البطل المسلم الذي الذي أنقذ الأندلس من السقوط في أول مرّة؟

البطل المسلم الذي الذي أنقذ الأندلس من السقوط في أول مرّة؟
Hend Elboshy تاريخ الحروب
موسوعة الغرائب حول العالم :

هل تعرف من هو البطل المسلم الذي الذي أنقذ الأندلس من السقوط في أول مرّة؟
قائد معركة “الزلاقة” الذي أرعب ملوك أوروبا ؟
إنه البطل يوسف بن تاشفين أعظم ملوك دولة المرابطين ..
“كانوا ملوك الأندلس المسلمين في حالة تناحر شديد وكلٌ منهم يريد أن يستأثر بالمُلك لنفسه فأصابهم الذل والهوان حتى تجرأ ملوك أوروبا عليهم واحتلوا الكثير من مدن الأندلس، وبعد أن كان ملوك أوروبا يدفعون الجزية لهم أصبحوا هم من يأخذون الجزية من الملوك المسلمين !!
وفي هذا الوقت كان هناك أمير دولة المرابطين يفتح البلدان وينتصر الأنتصار تلو الأخر وذاع صيته إلى أن أرعب أوروبا بأسرها..
فاجتمع ملوك الطوائف في الأندلس بعد أن أصابتهم الذلة من الغرب الصليبي واتفقوا على أن يبعثوا إلى أمير دولة المرابطين البطل يوسف بن تاشفين كي يُنقذهم من هذا الذل والهوان الذي لحقهم ..
فما إن وصلت رسالتهم إليه حتى أسرع بجيشه لينقذ إخوانه المسلمين ويحرر أخواته الأسيرات في سجون الصليبين.. فاستقبله أهل الأندلس بالترحاب ..
فتقدم بجيش مُكوّن من 30 ألف مُقاتل إلى مكان يُقال له الزلاقة فسمع الفاتيكان بالخبر فأعلنوا حالة النفير في جميع أرجاء أوروبا وأرسل بابا الفاتيكان رسالة إلى كل الكاثوليك يعدهم بالغفران وبقصر في الجنة لكل من يُشارك في هذه المعركة!!
فتجمع الفرسان من جميع أنحاء أوروبا من فرنسا وإيطاليا وانجلترا وألمانيا بقيادة “ألفونسوا السادس” بجيش فيه أحدث الآلات الحربية حتى أغتر الملك ألفونسوا وقال:
“بهذا الجيش أقاتل الجن والأنس وأقاتل ملائكة السماء وأقاتل محمدًا وصحبه”.
وفي منتصف ليلة المعركة رأى العالم الجليل “بن رُميلة” رؤية رائعة ذهب
بها مسرعًا إلى الأمير يوسف بن تاشفين وقال:
” أيها الأمير لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في ليلتي هذه وقال :
يا ابن رميلة إنكم منصورون وإنك مُلاقينا”..
فكبّر بن تاشفين تكبيرة أيقظت الجنود فأمر الجند أن يقرأوا سورة الأنفال وأن يُصلّوا قيام الليل فتعانق الجنود فرحًا بهذه الرؤية وأجهشوا بالبكاء ..
ودارت معركة “الزلاقة” وانتصر المسلمون لأول مرة منذ عشر سنوات ولم يبق من بين 60 ألف صليبي إلا 100 فقط من بينهم ألفونسوا السادس بساقٍ واحدة هرب بها إلى قشتالة ليموت بعدها بسنة غمًا وكمدًا ..
ثم انهالت عليه الفتاوى تحثه أن يضم الأندلس إلى دولة المرابطين تحت
قيادته فقبِل على مضض خوفًا من الإثم ..”
وهكذا دائمًا يكون حالنا إذا تمسكنا بديننا ننتصر على أقوى قوى الأرض، وإذا تخلينا عن ديننا ينتصرون علينا ويُذيقونا أشد الويلات .